ريهام سعيد احداهن.. اعلاميات مثيرات للجدل

11/8/2019

  • اعلاميات مثيرات للجدل
  • ريهام سعيد
  • فجر السعيد
  • حليمة بولند
  • رضوى الشربيني

استطاعت بعض الإعلاميات العربيات ان يُثرن الجدل الكبير في الوسط الإعلامي والشعبي، إما بسبب مواقفهن السياسية، أو نتيجة لآرائهن الاجتماعية التي لا تتماشى مع الواقع العربي أو لأسباب أخرى، لعل أبرزهن الاعلامية ريهام سعيد، وحليمة بولند وغيرهن.

فمن هن أبرز الاعلاميات المثيرات للجدل؟

ريهام سعيد

كثيرة هي المواقف المثيرة للجدل التي خلفتها وراءها الاعلامية ريهام سعيد قبل أن تعتزل الاعلام مؤخرا على خلفية إهانتها للمرأة السمينة في برنامج "صبايا الخير" والتي لاقت هجوما وانتقادات شرسة ضدها على مختلف المستويات الجماهيرية والاعلامية والاجتماعية حتى تم اتخاذ قرار بمنعها عن مزاولة الاعلام لمدة عام، كما تم إيقاف البرنامج.

ولم يكن هذا الموقف الوحيد المثير للجدل بالنسبة لريهام سعيد التي تحاول دائما أن تظهر بمظهر المظلومية، ففي عام 2015 وبعد انتشار صور ومقاطع فيديو لفتاة تدعى "سمية طارق"، والتي عرفت فيما بعد بـ"فتاة المول"، والتي تعرضت لتحرش والضرب من أحد الشباب في أحد المولات التجارية قامت ريهام سعيد بنشر هذه الصور ومقاطع الفيديو دون إذن الفتاة وتحدثت عنها بطريقة انتقدها فيها متابعوها وطالبوا بمحاكمة الإعلامية للتشهير بالفتا وبوقف برنامجها، فتوقف البرنامج على اثر ذلك لحلقات عدة، ثم أعيد بعد ذلك بشرط ان يكون البرنامج مسجلاً وليس على الهواء مباشرة.


ريهام سعيد

وفي عام 2017 تم توقيف برنامجها لمدة ثلاثة أشهر بعد استضافتها سيدة متزوجة وعشيقها بما يتنافى مع القيم الأخلاقية والمجتمعية للمجتمع المصري.

ومن بين قضاياها المثيرة للجدل والتي تسببت بحبسها كانت قضية "خطف طفلين" عام 2018، حيث اتهمت بالتحريض على خطف طفلين وبيعهما من أجل تحقيق سبق تلفزيوني وتسليم عصابة تجارة الأطفال للشرطة على الهواء.

رضوى الشربيني

رضوى الشربيني، إعلامية أثارت وما زالت تثير الكثير من الجدل بسبب مواقفها في برنامجها "هي وبس"، واستطاعت ان تكوّن جمهورا واسعا لها حتى بلغ عدد متابعيها الملايين وصارت احدى اهم الاعلاميات التي تتواصل مع جيل الشباب خصوصا النساء. ولكن ما يُلفت في برنامجها هو القضايا التي تتناولها ضد الرجل.


رضوى الشربيني

ومن بين مقاطع الفيديو المثيرة للجدل ما نشرته مؤخرا عبر حسابها الشخصي بإنستغرام” وهو مقطع فيديو من إحدى حلقاتها علقت عليه بالقول “لما حد يقولك مش هنفرح بيكى قوليلو ما تفرحوا” ثم عبست بوجهها دلالة على عدم اقتناعها بالكلام.

وأضافت في ذات الفيديو "ولما حد يسألك قطار الزواج فاتك قولي هآخد طيارة، واللي يقولك عديتي الـ30 قولي وهاعدي الأربعين والخمسين لحد ما ألاقي الراجل المحترم اللي هاتجوزه، واللي تقولك هو الرجالة اطسوا في نظرهم قولي لهم لأ أنا اللي عيني مفيش راجل ملاها".


وتعليقا على هذا الفيديو قالت إحدى المتابعات لها "يخرب بيتك أنا اتطلقت بسببك”.

حليمة بولند

حليمة بولند إحدى أبرز الإعلاميات المثيرات للجدل، وتعترف بولند بنفسها بذلك. وعلى الرغم من أن أغلب اثاراتها للجدل تكون بسبب اطلالاتها الجريئة إلا أنها في عام 2016 نشرت عبر حسابها الشخصي على موقع “سناب شات” مقطع فيديو تحدثت فيه عن نجاحاتها الاعلامية منذ ان كانت في سن الـ17 عاما، ويوضح الفيديو مسارها منذ انطلاقتها وقبل خضوعها لعمليات التجميل والتي ظهرت فيه مقدمة لنشرة الأخبار معلقة عليه “الزمن الجميل”.

وقالت إن الفيديو "امكسر الدنيا وأنا عمري 17 سنة يبين مدى ثقافتي وتمكني الإعلامي منذ الصغر وأنا افتخر فيه وبكل تواضع رحم الله إمرئ عرف قدر نفسه ، وأنا أعرف قدر نفسي أنا حليمة بولند ماركة مسجلة في الإعلام العربي”.


حليمة بولند

وقالت "استمروا فأنا كنت ومازلت وسأبقى مثيرة للجدل، ومحط اهتمام الكثير اللي يحاولون يدورون على أي شيء”.

وحصلت بولند على جائزة أفضل إعلامية عربية على سنوات متتالية، وكذلك على لقب ملكة جمال الإعلاميات العرب من الاتحاد الدولي لملكات الجمال الموثق من الإتحاد العالمي لملكات الجمال في اليونان.

أما القضية التي كانت الأكثر إثارة للجدل فهي التي واجهتها عام 2019 بعد التقاطها صوراً مع اسرائيليين في أنطاليا التركية، وقوبلت هذه الصور بهجوم شديد على مواقع التواصل الاجتماعي.

واعربت حينها عن استيائها الشديد من الهجوم الذي تعرضت له على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب “التقاطها صورا تذكارية مع أطفال إسرائيليين”، مبررة خطوتها بأنها “لا تستطيع ن ترفض طلبا لطفل، وذلك وفقا لفطرتها كإنسانة وأم”.

وقالت بولند:”لن أقول رأيي السياسي في التطبيع مع إسرائيل أو كرهي لإسرائيل.. لكن ما أريد أن أقوله هو أن لا نتخلى عن إنسانيتنا في كل الأحوال والظروف”.


فجر السعيد

كثيرة هي المواقف المثيرة للجدل التي تُطلقها فجر السعيد وتستدعي استياء من الجمهور ولكن بلغت الذروة حين أقدمت هذه الاعلامية عل نشر تدوينة لها في مطلع عام 2019 دعت فيها الى التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي مما استوجب تنويه اسرائيلي بها.

ومن بين ما كتبته السعيد، على حسابها بمنصة "تويتر": إن "دول المواجهة: مصر والأردن، ومنظمة التحرير، كلها موقّعةٌ (على) معاهدة سلام مع إسرائيل، ونحن في الكويت وبعض دول الخليج ما زال خطابنا كله عداء وإنذار بالمواجهة، بينما في حقيقة الأمر لا نقوى عليها".

واستطردت تقول: "وبهذه المناسبة السعيدة أحب أن أقول لكم إني أؤيد وبشدة التطبيع مع دولة إسرائيل، والانفتاح التجاري عليها، وإدخال رؤوس الأموال العربية للاستثمار، وفتح السياحة، وخاصة السياحة الدينية (إلى) الأقصى وقبة الصخرة وكنيسة القيامة".


وتعرضت السعيد بعد هذا التعليق الى هجمة كبيرة ضدها وصفوها فيها بالخائنة واطلقوا عليها صفات نابية ودعوا الله ان يحشرها مع الاسرائيليين في الاخرة لتحقيق حلمها بالتطبيع.

ومن المعروف عن فجر مواقف كثيرة مثيرة للجدل منها منها أنها كانت أول من سارع، في العام 2014، للقاء الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك بعد الانقلاب على الرئيس محمد مرسي، ووصفته حينها بـ "الشجاع"، كما استنكرت الحكم الصادر بمعاقبة مبارك ونجليه علاء وجمال في العام 2015 بالسجن المشدد ثلاث سنوات في قضية القصور الرئاسية.


فجر السعيد

المصدر: اي نيوز