ذوي الاحتياجات الخاصة.. نحو الدمج

2/11/2019

جانب من الحفل

  • ذوي الاحتياجات الخاصة
  • الدمج في لبنان
  • حفل تخريج
  • كلودين عون روكز

للمرة الأولى في لبنان والشرق الأوسط، وفي حدث يؤكد التزام الجميع بدعم الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وتمهيد الطريق نحو الدمج في لبنان على جميع الأصعدة، تم تخريج 80 فتاة وشابا من 16 جمعية ومؤسسة تربوية لذوي الاحتياجات الخاصة، بحضور وزراء ومدراء عامين ورؤساء جمعيات وعدد من نجوم الفن.

أقيم الحفل برعاية كلودين عون روكز، رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، وبدعم من وزارة التربية والتعليم العالي ووزارة الشؤون الاجتماعية والمركز التربوي للبحوث والإنماء، وبدعوة من مركز سكيلدSKILD ومؤسسة Tim Tebow العالمية، وافتتحه الإعلامي طوني بارود.

استهل الحفل مدير عام ومؤسس مركز سكيلد الدكتور نبيل قسطا، بكلمة ألقاها، أشار فيها إلى مشكلة ولده البالغ من العمر 15 عاما، والتي تم اكتشافها حين كان عمره سنتين، وعلم حينها أن الرحلة معه لن تكون عادية فدخل عالم الاحتياجات الخاصة.

وأعرب عن أمله بمستقبل آمن وسعيد وواضح لذوي الاحتياجات الخاصة، داعيا لأن يشكل الحفل "أساسا لرؤية واضحة وتخطيط وإقرار تشريعات تليق بهؤلاء الملائكة وبأهلهم".

المدارس الرسمية المدمجة

واستغل مدير عام وزارة التربية والتعليم العالي فادي يرق المناسبة، للتأكيد على أهمية تأمين فرص متكافئة للتعلم، مشيرا إلى إطلاق الوزارة مشروع المدارس الرسمية الدامجة، من خلال تفعيل واختبار نموذج التعليم الدامج في لبنان، ومن خلال بناء قدرات المدارس الرسمية لتوفير تعليم عالي الجودة لجميع الأطفال".

وأكد أنه بدأ تفعيل واختبار النموذج في 30 مدرسة رسمية موزعة على كافة المحافظات اللبنانية. وقال "يتمثّل مفهومنا للمدرسة الدامجة، بتثبيت القيم الإنسانية، وتغيير النظرة الموجهة نحو الصعوبات والإحتياجات، وتغيير الموقف من المتعلّم ذي الصعوبات وتحويل المناخ التربوي وتطوير الثقافة الدامجة".

كلودين عون

من جهتها ألقت كلودين عون روكز كلمة أكدت فيها أن ذوي الاحتياجات الخاصة جزء أساسي من هذا المجتمع مشيرة إلى مساع مع الرئيس ميشال عون والسيدة الأولى ناديا عون لتحويل "اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإِعاقة" إلى "يوم وطني للدمج"، "لأننا نهدف إلى التركيز على الدمج وليس على الإعاقة".

وشرحت أن الدمج يعني فرصة تعليم، وفرصة عمل، والعيش باستقلالية والمساواة في الحقوق، ويعني بالدرجة الأولى، أن يعتاد المجتمع على تقبّل الإختلاف واحترام الشخص المختلف وتكريس حقوقه.

جانب من حفل تخريج ذوي الاحتياجات الخاصة

المصدر: إي نيوز