"حزب الله" يهدي "قذيفته" إلى باسيل

5/5/2019

  • حزب الله
  • جبران باسيل
  • قذيفة باسيل

أثارت القذيفة التي تلقاها وزيرالخارجية جبران باسيل كهدية تذكارية من مسؤول في "حزب الله" في جبيل أمس، جملة اعتراضات واسعة من فعاليات المدينة حيث رأوا فيها اعتداء على هويّة المدينة وتاريخها الوطني والثقاافي وهي المعروف عنها على انها مدينة الحرف لا الحرب. وقد استنكرت المواقف الصادرة، ما اعتبرته محاولة "حزب الله" الإنقلاب على رمزية جبيل وتاريخها الوطني.

خلال لقاء شعبي أُقيم امام حسينية بلدة رأس أسطا في جبيل أمس، وبحضور وزير الدفاع إلياس بو صعب والنائب سيمون أبي رميا، قدّم مسؤول المنطقة الخامسة في "حزب الله" الشيخ محمد عمرو هدية تذكارية لوزير الخارجية جبران باسيل، وهي عبارة عن قذيفة كان استخدمها "حزب الله" خلال معركة جرود عرسال في العام 2017. وهو امر لاقى استغرباً من بعض الفعاليات السياسية في المنطقة، من بينها عضو كتلة "الجمهورية القوية" النائب زياد الحواط الذي قال: "الى ضيفنا الكريم المتوّج " بصاروخ عابر لتاريخ جبيل وثقافتها مهلاً مهلاً هديّة جبيل الى لبنان واللبنانيين القداسة ، الوطنية ، الشهامة والعيش المشترك . ما رأيناه عبث بالتاريخ وانقلاب عليه.

أّما الوزير السابق بطرس حرب فقد غرّد على حسابه على "تويتر" قائلا: "هنيئاً للبنانيين بديبلوماسية الصواريخ التي تشجع المجتمع الدولي على مساعدة لبنان لاجتياز أزمته المالية والاقتصادية الخانقة .إنها سياسة الابداع، فبعدما علّمنا العالم كيف يسيّر دوله دون موازنة نعلّمه اليوم كيف نستبدل الديبلوماسية بالصواريخ".

من جهته اعتبر النائب السابق فارس سعيد "أننا كنًا نتمنّى ان يفتتح معالي وزير الخارجية مكتبة وطنيّة في جبيل بدلاً من تسلمّه قذيفة حزب الله ولكن ستبقى جبيل حرّة"، مشيراً الى أن "لا امكانيّة لإنقاذ الوضع بحكومة صاروخ رأس قسطا الجبيليّة".

وأوضح أن "المطلوب هو التفكير باليوم ما بعد السقوط والانهيار، من ينقذ لبنان الفكرة والعيش المشترك من السقوط؟ وكيف نحمي جيشنا و قطاعنا المصرفي من السقوط؟ وكيف نحافظ على سلمنا الأهلي؟" وأشار الى أن "جبيل كسروان منطقة السياحة والقداسة والحياة واصرار حزب الله الباسها لباس "الصاروخ" فاشلة. وجبيل التي استقبلت جورج موستاكي في السبعينيات وجونية الجمال والتليفريك وحريصا وبكركي ومار شربل لا تُختزل بصاروخ حزب الله".

بدوره أشار رئيس حركة التغيير ايلي محفوض إلى ان "هذا الوطن الذي اعتاد أهله على كرم الضيافة لم يحدث أن قدموا الهدايا من نوع الصواريخ فهل نهج حزب الله القائم على الحروب التي لا تنتهي بات ثقافة يسعون لتعميمها في حين باتت الذمية مصدر قوت سلطة؟". وأضاف: "حزب الله يقدم لزواره هدايا من نوع الصواريخ وهذه سابقة غير مألوفة في البيئة اللبنانية التي اعتادت على ثقافة الكتاب والمهرجانات الفنية والفرق الموسيقية الأجنبية وتسألون بعد لماذا أولادنا باتوا مشاريع هجرة الى بلاد الله الواسعة؟ هوية لبنان كانت وستبقى حضارية بامتياز وليس حربجية".


المصدر: اي نيوز

أخبار متعلقة