وفد "المصارف" يعود من واشنطن: لا تعاقبونا

5/15/2019

  • لبنان
  • جمعية المصارف
  • واشنطن
  • العقوبات

في وقت تتزايد فيه "المخاوف" والتحليلات حول "مخاطر عقابية" إفتراضية، على "القطاع المصرفي"اللبناني"، حطّ وفد من من مجلس إدارة جمعية المصارف الأسبوع الماضي في بلاد "العم سام" واجتمع مع كبار المسؤولين في وزارة الخزانة الاميركية ووزارة الخارجية المعنيّين بالشأن المصرفي والمالي.

الوفد اللبناني الذي ترأسه رئيس الجمعية االمصارف الدكتور جوزف طربيه وضمَّ في عضويته نائب رئيس الجمعية  سعد أزهري وأعضاء مجلس الإدارة السادة : نديم القصّار، شهدان جبيلي، بالإضافة إلى الأمين العام الدكتور مكرم صادر، إلتقى أيضا بأعضاء في مجلس النواب الأميركي بالإضافة إلى أعضاء بارزين في لجنتي الخدمات المالية والشؤون الخارجية ومكافحة الإرهاب في الكونغرس الأميركي.

جدول أعمال الزيارة حفل بالعمل الدؤوب، فعقدت لقاءات مع مسؤولين تنفيذيين ومع مدراء الالتزام والتحقق في المصارف الأميركية المراسلة – بنك أوف نيويورك، سيتي بنك، جي.بي.مورغن، وستاندرد تشارترد بنك.

ويوضح الخبير الإقتصادي الدكتور نسيب غبريل لـ"اي نيوز":أنه لم يتم الإشارة بتاتا عن عقوبات أميركية على القطاع المصرفي اللبناني، بل الحديث السابق كان يشير إلى عقوبات قد تطاول أفراداً وجهات لبنانية".

وفي سياق متصل يزيارة الوفد المصرفي إلى واشنطن، يكشف غبريل أن "هذه الزيارة تتم بشكل دوري، كل ستة أشهر، بهدف تعزيز التواصل مع الجهات الأميركية المختصة وإعطاء تصور جدي عن عمل القطاع المصرفي اللبناني والتزامه التام بالمعايير والقوانين الدولية".

وإذ يرى غبريل أن هكذا لقاءات تجنب المصارف اللبنانية الخضّات، يشير إلى أن "القطاع المصرفي اللبناني يعتبر الجهة الوحيدة التي تمول القطاعين العام اوالخاص وبالتالي فإن تحصينه يقع في سلم الأولويات".

ونقلت جمعية المصارف في بيان تفصيلي حول الزيارة أنه، "جرى التأكيد خلال هذه الاجتماعات على صوابية النموذج المصرفي اللبناني الذي يُقيم توازناً إيجابياً بين العمل التجاري وجدّية تطبيق القواعد المصرفية المتعارف عليها دولياً. وأثنى المسؤولون المصرفيون الأميركيون الذين التقاهم الوفد على مهنية المصارف اللبنانية في تعاملها مع المصارف المراسلة الأميركية وعلى متانة العلاقة واستمراريتها ونجاحها."

وفي سياق متصل بقناعة الجانب الأميركي بأداء المصارف اللبنانية، ذكرت "الجمعية " أن المسؤولين الأميركيين "أكدوا خلال اللقاءات دعم لبنان وتقوية دوره كنموذج في المنطقة. وركّزوا كذلك على أهمية القطاع المصرفي اللبناني كونه يشكِّل مع الجيش اللبناني عنصرَيْ استقرار البلد، ومن الضروري المحافظة عليهما مع تقديم كل الدعم اللازم على هذا الصعيد".

وكرّر الجانب الأميركي "الإشادة بدور القطاع المصرفي الرائد لجهة حُسنْ احترامه للقواعد المصرفية العالمية، ومنها بخاصة تلك المتعلّقة بمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب. ومن جانبه، تمنّى الوفد المصرفي اللبناني على مختلف هذه الجهات الأميركية الرسمية أن لا يكون لأيّ إجراء عقابي محتمل أيّ تأثير سلبي على القطاع وعلى البلد ككل، تأكيداً للموقف الرسمي الأميركي الحريص على استقرار لبنان واستمرار نجاح القطاع المصرفي فيه. وقوبل هذا الطرح بإيجابية من الجهات الرسمية الأميركية".


المصدر: اي نيوز

أخبار متعلقة