أبو فاعور _جبق.. الدواء يجمع ما فرقه مستشفى راشيا

5/15/2019

  • وائل ابو فاعور
  • جميل جبق
  • حزب الله
  • الاشتراكي

بعد شهر على زيارة وزير الصحة جميل جبق مستشفى راشيا الحكومي، وما كشفته الزيارة حينها من توتر في العلاقة بين "الحزب التقدمي الاشتراكي و"حزب الله"، عبر تعليق وزير الصناعة وائل أبو فاعور على الزيارة بقوله "في اعتقاد البعض أن الحزب الاشتراكي ضعف والآن نريد هذا المستشفى، فأغاروا على المستشفى للقول باننا سوف نتسيد الموقف، فمضى النهار ومضت الغارة ومضى المغيرون مع النهار والليل، فبقيت المستشفى وبقينا نحن"، وعودة جبق الى الردّ عليه بالقول "لم أكن أعلم أن دخولي الى المستشفى يحتاج الى فيزا، وسنطلب من وزير الخارجية جبران باسيل أن يستحصل لنا على الفيزا من اجل الأستاذ أبو فاعور"، يبدو أن مياه "التعاون الرسمي" بين الطرفين بدأت بالعودة الى مجاريها بعد الاجتماع الذي عقد اليوم في مكتب وزير الصحة بهدف البحث في اجراءات حماية الصناعة الدوائية في لبنان وسبل تطويرها وتصديرها الى الخارج.

وفي الوقت الذي لم يتطرّق فيه الاجتماع الى أي من المواضيع السياسية الخلافية التي سادت في الآونة الأخيرة بين الحزبين، تلفت مصادر "الاشتراكي" ل"اي نيوز" الى ان "الاجتماع اليوم بين الوزيرين محصور بالبحث التقني في اطار تطوير القطاع الدوائي والتعاون الضروري بين الوزارات، ما لا يمكن اعتباره بأي شكل من الأشكال كمؤشّر سياسي لعودة العلاقة الى طبيعتها مع "حزب الله".

وتؤكّد المصادر على أن "وزير الصحة ليس مكلّفاً من حزبه بالملف السياسي، وتالياً فان أبو فاعور لم يتطرّق معه الى العلاقة المتوترة التي سادت، وان كانت المساعي الجديّة جارية لاعادة فتح قنوات الاتصال بين الطرفين بعيداً عن الاعلام، بعد النجاح في الأسابيع الماضية في احتواء الأزمة"، وفي هذا الاطار لا تخفي المصادر "اسهام لقاء اليوم بين وزيري الصناعة والصحّة بكسر الجليد بينهما، ولكن ليس الى درجة اعتبار أن الأزمة الخلافية التي تفجّرت على خلفية ملف معامل عين دارة ووصلت الى حدود اعادة النظر بعلاقة الثنائي التي ثبّتت منذ العام 2006، انتهت أو في طريقها الى الحلّ".

على جبهة "حزب الله" تؤكّد مصادره ل "إي نيوز" بدورها "أن اللقاء طبيعي والعلاقة الرسمية بين وزراء الطرفين في مجلس الوزراء كما في الوزارات المعنية قائمة باستمرار، ولا يمكننا تعطيل الشأن العام بسبب أي خلاف سياسي".

وعلى قاعدة الفصل بين الشؤون السياسية والشؤون الادارية والوزارية العامة، "تقتصر لقاءات الطرفين، خاصةً بعد فشل المساعي التي قادها رئيس مجلس النواب نبيه بري، بحسب ما يقول المصدر"، لافتاً الى أن "الخلاف عميق وكبير وجديّ بخلفياته السياسية، ولا يمكن تعميمه على كافة المستويات، أو تعطيل الشؤون العامة خدمةً لهذا الخلاف".


المصدر: اي نيوز

أخبار متعلقة