شربل لـ"اي نيوز": الأمن مستتب ..ولا ترابط بين الأحداث الأمنية المتنقلة

6/12/2019

  • مروان شربل
  • الإرهاب
  • الأمن

بعد قرابة الأُسبوع على العملية الإرهابية التي ضربت مدينة طرابلس مساء الإثنين الماضي، تدحرجت "كرة" الأحداث الأمنية في الـ24 ساعة الأخيرة حيث ضرب الاغتيال منطقة العرقوب من خلال إستهداف مسؤول العلاقات العامة في الجماعة الإسلامية ومسؤول منطقة شبعا الشيخ محمد جرار. ومن الجنوب إلى ضهر البيدر، وقع صدام مسلّح على خلفية الصراع على معمل ترابة الأرز في عين دارة، أدى إلى سقوط جريحين وإلى توتّر كبير في الجبل امتدّ حتى لساعات . أما في بعلبك، فعاد التوتّر إلى حي الشراونة بعد سقوط شخصين من المطلوبين بجرم الاتجار بالمخدرات بنيران الجيش في بلدة الكنيسة.

وبالقراءة الأمنية، لتفاصيل اليوم المتوتر، يتخوف مراقبون من أن يشكل "مشهد" الأمس "فاتحة" عنف تكون مقدمة لهزات أمنية كبرى. وزير الداخلية الأسبق مروان شربل يرى عبر "اي نيوز" أن لا ترابط بين الأحداث الأمنية المتنقلة منذ عملية طرابلس الإرهابية وصولا إلى الإشكالات التي توزعت على غالبية المناطق اللبنانية من شبعا جنوباً مرورا بعين دارة فضهر البدر وصولا إلى شراونة في بعلبك وغيرها من الحوادث".

وعلى الرغم من "تناسل" المشهد الأمني المتوتر في الساعات الـ 24 الماضية، إلا أنه بحسب شربل "يبقى الوضع الأمني في لبنان مستقر ، وبالتالي فلا يجب على المواطنين أن يشعروا بالخوف والهلع، لأن دوافع كل حادثة أمنية تختلف عن التي سبقتها، فتزامن الإشكالات لا يعدو مجرد صدفة ليس أكثر".

وفيما يعتبر شربل أن "الحالة السياسية" تنعكس حكماً على المشهد الأمني، يؤكد أن "التوافق السياسي يؤثر إيجاباً على المناخ الأمني وبالتالي فإن مواجهة الارهاب المستجد ليست صعبة بل تتطلب تكثيف الاجراءات الامنية السرية وتكثيف أعداد المخبرين، بالاضافة الى جهود المواطنين اللبنانين بالتبليغ عن كل من يثير الشك".

وبينما يؤكد شربل أن "الأهم اليوم هو معرفة كل تفاصيل عملية طرابلس الإرهابية، يكرر أن أبو بكر البغدادي طلب من عناصر "داعش" القيام بعمليّات إفرادية، لأنّ في العملية الجماعية قد يحصل تنصّت ويتمّ إمساكهم من قبل الأجهزة الأمنية"، مفيدًا بأنّ "هذه المعلومات وصلت إلى أحد الأجهزة الأمنية اللبنانية".

وفي هذا السياق بوضح شربل أنه يتخوف "من عدم تبني داعش لعملية طرابلس الإرهابية، خاصة أن هذا التنظيم يتبنى حتى العمليات التي لم ينفذها فقط من أجل بث الرعب في قلوب الآمنين"، ويضيف :"إن التكتم الرسمي من داعش يمكن وضعه أمنياً في إطار تحضير التنظيم الإرهابي لعمليات جديدة".


المصدر: اي نيوز

أخبار متعلقة