تعرّفوا على "بابل".. عاصمة السياحة العربية

7/11/2019

جانب من المدينة الاثرية القديمة في بابل

  • بابل
  • منظمة اليونسكو
  • اثار بابل
  • حدائق بابل المعلقة
  • اسد بابل
  • الاثار في العراق

نجحت مدينة بابل منذ أيام بالعودة مجددا الى قائمة التراث العالمي التابعة لليونسكو، كمعلم أثري تاريخي، بعد سنوات من تغييبها عن هذه القائمة في ثمانينات القرن الماضي. بابل لم تستعد فقط مكانتها الأثرية، إنما السياحية أيضا باختيارها عاصمة للسياحة العربية لعام 2021.

فما رأيكم أن نتعرف على المدينة التي طالب بها العراق على مدى ثلاث عقود بإنصافها أثريا، والتي عايشت حضارات عدة لعل أشهرها حكم البابليين في زمن حمورابي والتي باتت اليوم من المواقع المحصنة بموجب معاهدات دولية؟.

مدينة بابل 

يمتد معلم بابل الأثري على مساحة 10 كلم2، في مدينة بابل العراقية على بعد 100 كيلومتر جنوب العاصمة بغداد.

يمثل هذا المعلم الحضارة البابلية التي حكمت بلاد ما بين النهرين، ومن أبرز حكامها الملك حمورابي، والملك نبوخذ نصر، وأبرز آثاره الحدائق المعلقة التي بنيت بأمر من نبوخذ نصر، كما يوجد في المعلم مسلة حمورابي، وبرج بابل المكون من 7 طبقات وأسد بابل، وهو تمثال حجري يجسد أسدا يفترس رجلا من العدو، وكلها آثارا تمثل "إبداع إمبراطورية بابل في أوج مجدها" بحسب منظمة اليونسكو.


بابل تحكي عن تاريخ الحضارة البابلية

الحدائق المعلقة

تُعد الحدائق المعلقة في بابل من عجائب الدنيا السبع التي يعود تاريخها إلى 4 الاف عام تقريبا، وتُعتبر من أجمل الصروح البشرية التي تم إنتاجها على مرّ التاريخ. تم تنظيمها على أربعة أفدنة بطريقة تبدو وكأنها شرفات مُعلّقة على أعمدة ترتفع عن سطح الأرض بمقدار 100 متر تقريبا، ويتوافر بها ثماني بوابات أفخمها وأشهرها بوابة عشتار الكبيرة، كما يحيط بها خندق مائي كبير كان يُستخدم لردع الأعداء والجيوش الغازية.

أحيطت الحدائق المعلقة بسور قوي محصّن تبلغ سماكته 23 قدماً، أي 7 أمتار، كما اتصلت الشرفات المكسوة بالأشجار ببعضها البعض بواسطة سلالم رخامية تسندها صفوف من الأقواس. وتم صُنع أحواض حجرية للزهور مبطنة بمعدن الرصاص، وُضعت على جانبي كل شرفة وزرعت بمختلف أصناف الخضراوات والزهور والأشجار المثمرة المزروعة فوقَ طبقةٍ كبيرةٍ من التربة التي خطّت طريقها في المدرّجات الصخرية.

قد يخال البعض أن هذه الحدائق معلقة بالفضاء بسبب اسمها ولكن في الحقيقة أنها استمدت هذا الاسم من كونها نمت وترعرعت على شرفات القصور الملكية ببابل بارتفاع حوالي 600 قدم مما جعلها تبدو معلقة في الفضاء.

أما سبب بناء هذه الحدائق العجيبة فيُرجعها المؤرخون إلى محاولة الملك نبوخذ نصر إرضاء زوجته اميتس الميدونية التي حنّت لتلال بلادها فارس وكانت تكره العيش في أرض بابل المسطحة، فجاءت الفكرة عند الملك بأن يُسكنها في مبنى فوق تل مصنوعة بأيدي الرجال، وعلى شكل حدائق لها تراسات.


حدائق بابل

أسد بابل

من بين الشواهد الأثرية في مدينة بابل القديمة، تمثال لأسد عثر عليه في مدينة بابل الأثرية في العراق في سنة 1776 من قبل بعثة حفريات أثرية ألمانية، ويظهر هذا التمثال على شكل أسد يقف على شخص بشري، طوله يبلغ حوالي متران وهو موضوع على منصة طولها حوالي متر عثر عليها بالقرب من مبنى الحدائق المعلقة. ويُرجح الباحثون أن يكون هذا التمثال عائد الى الملك البابلي الكلداني نبوخذ نصر الثاني (605-562 ق م).


أسد بابل

جانب من حدائق بابل المعلقة

حدائق بابل

أسد بابل

المصدر: إي نيوز

أخبار متعلقة