العريضي من بنشعي: زيارة جنبلاط بعبدا غير مطروحة حاليا

7/11/2019

  • صالح الغريب
  • تيار المردة
  • سليمان فرنجية

لا تزال حادثة قبر شمون محور لقاءات وجولات على أكثر من خط، فبعدما استقبل رئيس "تيار المردة" النائب والوزير السابق سليمان فرنجية أمس وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب استقبل اليوم وفدا من الحزب التقدمي الاشتراكي برئاسة الوزير السابق غازي العريضي. 

وفيما اكتفى فرنجية بالقول "نحنا والشباب متفاهمون"، أمل العريضي أن تصل حادثة قبرشمون "الى الحلول التي تؤكد مرجعية الدولة من جهة وتأخذ بعين الاعتبار ايضا الواقع السياسي القائم في البلاد"، معتبرا أنّه "من الضروري تفعيل عمل المؤسسات في هذه الدولة بما فيه مصلحة الجميع في لبنان".

وعن زيارة "حزب الله" وزيارة الغريب إلى بنشعي وموقف "المرده" من حادثة قبرشمون قال العريضي: "من الطبيعي أن تحصل هذه اللقاءات مع قوى سياسية حليفة او صديقة او شريكة من مواقع مختلفة، هذه الدار كما استقبلت الوفود السابقة تستقبلنا اليوم وهذا امر طبيعي"، مضيفا:" إذا اختلفنا من الضروري الا نُعبِّر عن الخلاف بخطابات لا تقدم اطلاقا الا المزيد من المشاكل في البلد، يجب التعبير بطريقة نحترم فيها بعضنا بعضا، والكل يدخل المناطق اللبنانية من دون اذن من أحد". 

وعما إذا كان فرنجية في حال التصويت سيصوت معهم او مع فريق آخر، قال:"هذا الأمر يقرره سليمان بك اذا وصلنا اليه، لن نناقش هذه المسألة من هذه الزاوية ولم نصل بعد الى هذه الخطوة، الأمور مرهونة بأوقاتها والقرار بعقد جلسة لمجلس الوزراء هو بين يدي رئيس مجلس الوزراء، وهو الذي يقرر والذي يختار التوقيت الملائم وعندما تطرح الأمور بهذا الشكل او ذاك يكون لكل منا الموقف الملائم".

وعن استقبال وزير الخارجية جبران باسيل في راشيا اعتبر العريضي أنّ أحدا ليس "بحاجة لإذن من أحد ليدخل الى اي منطقة" و"المسألة مرتبطة بسلوك وخطاب الناس وبطريقة الدخول الى البيوت والى المناطق وبأي خطاب".

وفيما خصّ احتمال حصول مصالحة في قصر بعبدا أكّد العريضي أنّ "أبوابنا ليست مقفلة على اللقاء مع الرئيس تحديدا وليست المرة الأولى التي يذهب فيها وليد جنبلاط الى بعبدا ولكن الآن المسألة ليست مطروحة في هذا السياق".


المصدر: إي نيوز