عطالله: حزب الله مارس "الضغط المحب "..ولعدم الرهان على الخارج

8/10/2019

  • لبنان
  • جورج عطالله
  • حزب الله
  • التقدمي
  • عون
  • أميركا

الكاتب: مازن مجوز

أكد عضو "تكتل لبنان القوي" النائب جورج عطاالله أن: "لقاء المصالحة والمصارحة الخماسي في قصر بعبدا ترك ارتياحا شعبيا عاما في البلد"، لافتا إلى أنه: "تم الاتفاق بين المشاركين على عدم تسييس " ملف قبرشمون" وعلى أن يأخذ القضاء مجراه، وأن تقوم الاجهزة الامنية بأدوارها ".

وأضاف عطا الله في حديث مع " إي نيوز " : "كنا بغنى عن ضرب صورة الدولة وهيبتها، ويبدو أنه كان هناك شبه أمر عمليات خارجي بدليل إجتماع وليد جنبلاط مع 6 سفراء أجانب في السفارة الفرنسية، إضافة إلى التدخل الأميركي السافر في شؤوننا الداخلية، المتمثل ببيان وزارة الخارجية الاميركية، فضلا عن تسييس الملف الذي تمثل بالإصطفافات السياسية حياله ".

وفي السياق نفسه، شدد عطالله على أن "رئيس الجمهورية ميشال عون أثبت قولا وفعلا أنه" بي الكل "، مرجحا "أن تكون المصالحة أتت كـ"ضغط اضافي" منه بأن لا يفكر أحد باللجوء لا الى السفارة الاميركية، ولا الى غيرها" ؛ متمنيا "أن تتحمل القيادات السياسية الاخرى جزء صغير من المسؤولية التي يتحملها الرئيس عون في مسيرة إعادة بناء الدولة ومؤسساتها، لكنا حينها بألف خير.

وحول الدور الذي لعبه حزب الله في المصالحة، رأى "أن كل الافرقاء الذين لديهم غيرة حقيقية على إعادة البلد إلى السكة الصحيح". وكشف أن "حزب الله عمل في هذا الاتجاه، ولديه شركاء، وقد مارس "الضغط المحب" عليهم تسهيلا لبلورة الحل" .

وإذ حمّل عطالله "بعض القيادات السياسية مسؤولية تأخير إيجاد الحل لأنه لم يظهر أنه رجل دولة كما يدعي، من خلال رفضه المجلس العدلي ومن ثم القضاء العسكري وإتهامه القضاء بأنه مسيس"، رأى أن "الجزء الثاني من المسؤولية يتحمله رئيس الحكومة بسبب اعتكافه وعدم دعوته إلى جلسة لمجلس الوزراء".

وردا على سؤال قال عطالله : "العهد ليس الرئيس ميشال عون فقط ، بل هو كل الافرقاء الذين إنتخبوا الرئيس، وكل المشاركين في الحكومة، وبالتالي القول إن أي هزة لا يتحمل تداعياتها سوى عون أو فريقه السياسي هوغير دقيق في بلد محكوم بالتوازنات".

وأوضح النائب عن قضاء الكورة أنه "في ما يتعلق بالمادة 95 من الدستور لم يكن أحد يحاول أخذ دور أي طائفة، أو إستهدافها، أو إقصائها، عازيا "الإمتعاض الذي حصل إلى عودة البعض إلى حجمه الطبيعي، وإفتقاره إلى الحجم المنتفخ الذي كان عليه".


المصدر: اي نيوز

أخبار متعلقة