بعد مصالحة بعبدا.. جنبلاط يدخل الضاحية من عين التينة

8/12/2019

  • لبنان
  • جنبلاط
  • حزب الله
  • بري
  • عين التينة
  • الحزب التقدمي

على وقع "المصارحة والمصالحة" التي تمت في بعبدا والتي أنتجت "صلحاً حكومياً" أطلق عجلة مجلس الوزراء بعد انقضاء أكثر من 40 يوماً من "التعطيل"، تتجه الأنظار إلى طريق المختارة-الضاحية وفرضية إعادة التواصل السياسي بين كل من "حزب الله" و"الحزب التقدمي".

وفي هذا السياق، ينقل زوار "عين التينة" لـ"اي نيوز" أن رئيس مجلس النواب نبيه بري "سيركّز مساعيه في المرحلة المقبلة لتنظيم لقاء بين "حزب الله" و"الحزب الإشتراكي" على الرغم من القطيعة التي أعلنها الحزب تجاه جنبلاط".

وعلى الرغم من التباعد السياسي الكبير بين الحزبين، يؤكد زوار عين التينة أن "مبادرة بري الجديدة والتي ستُتوج بالنجاح، ستُساهم بحدها الأدنى في تنظيم الخلاف بين المختارة والضاحية، من خلال تبديد بعض الهواجس الجنبلاطية".

مصدر مطلع على أوساط "حزب الله"، يكشف لـ"اي نيوز" أن رئيس الحزب "الاشتراكي" وليد جنبلاط "وجه رسالة إلى "الحزب" عبر مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم طلب فيها بالكف عن حصاره ومحاولة خلق إشكال معه سواء من خلال حلفاء الحزب الدروز أو من خلال مسألة المجلس العدلي".

ويلفت المصدر إلى أنه "قبل ايام من مصالحة الجمعة، عاود جنبلاط وطلب اللقاء بالحزب عبر بري، وكان رد "حزب الله" ان لا مانع لديه في هذا الأمر وليس لديه اي شيء سلبي تجاه رمزية المختارة، ولكن الأساس اليوم هو معالجة المشكلة القائمة بين "الحزب التقدمي" وبين رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان، ومن ثم إعادة إطلاق عجلة الحكومة".

وفيما يؤكد المصدر أنه "بعد ان تمت المصالحة، وعاد الوئام النسبي إلى طاولة مجلس الوزراء، فلم يعد هناك أي عائق أمام لقاء سياسي بين حزب الله والحزب التقدمي"، يشير إلى أنه "في الأيام القليلة المقبلة سيحصل إجتماعاً برعاية رئيس مجلس النواب في عين التينة، تلتقي خلاله قيادتا "حزب الله" و"الحزب الإشتركي" تحت عنوان أساسي وهو تنظيم الخلاف والإجابة على كل التساؤلات".

وليس بعيدا عن أجواء "مصالحة عين التينة" المنتظرة، يقول مصدر مطلع على أوساط "الحزب التقدمي الإشتراكي" لـ"اي نيوز" إن "الهدنة التي يتوخاها جنبلاط من مبادرة بري الجيدة لا تهدف إلى مد أي صلة تواصل مع النظام السوري، بل إن ركيزتها تقوم على تنظيم الساحة الداخلية وتجنيب القرى الدرزية المتاخمة للضاحية أي توترات أمنية".

وفي سياق متصل يعتبر المصدر أنّ "الجانب الروسي كافٍ لحماية جنبلاط من النظام السوري الذي يكن له العداء المطلق، إلا أن ذلك لا يعني بحسب أوساط "التقدمي" "رفض السير بتنظيم الخلافات الداخلية من أجل النهوض بالبلاد ومؤسساتها".


المصدر: اي نيوز

أخبار متعلقة