السجون محور لقاء الحسن وممثلي الدول المانحة

9/11/2019

  • ريا الحسن
  • الدول المانحة
  • لبنان
  • السجون اللبنانية

أكّدت وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن أن "ما يحصل في السجون لا يمكن الاستمرار به لأن انعكاسه سلبي على كل من اللبنانيين والمساجين ويحدّ من انخراطهم مجددا في المجتمع"، آملة في أن "تتمكن من طرح هذا الموضوع على مجلس الوزراء لينطلق في المرحلة المقبلة".

وقالت الحسن خلال ترؤسها اجتماعا لسفراء الدول المانحة وممثلي المنظمات الدولية خصص لمعالجة ملف السجون في لبنان، إن "الفكرة من هذا الاجتماع هو عرض خطة العمل لممثلي السفارات وطلب مساعداتهم التمويلية والتقنية إذا أمكن، وإطلاق منصة أو آلية تنسيق بين الوزارات وبين الممثلين لنرى كيفية تنفيذ خطة العمل".

وعرضت الحسن لتصور حمل عنوان "خارطة طريق للانتقال بالسجون الى نظام احتجاز تأهيلي" ترتكز على تطبيق حقوق الانسان والتخصص مع افضل ممارسات الادارة، شارحة الوضع الراهن في السجون اللبنانية والخطوات التي يجب القيام بها للانتقال بها الى نظام احتجاز تأهيلي.

وشددت على أن "معالجة مشكلة الاكتظاظ في السجون اللبنانية تأتي في اولى الاولويات"، مفندة طبيعة الاحتجاز والتي "تحتل مسألة المخدرات جزءا مهما منها".

وإذ أشارت الى الواقع الصحي والطبي الموجود في السجون عموما، عرضت لوضع سجن الاحداث وسجون النساء.

ولفتت الحسن إلى أن وزارة الداخلية تريد أن تمسك بكل مفاصل هذا الملف، كاشفة انه "تم إنشاء خلية تنسيق مع المانحين تكون مهمتها إنجاز صيغة خارطة الطريق بالتعاون والتنسيق مع ممثلي وزارات اخرى معنية والمجتمعين المدني والدولي لاطلاقها لاحقا".

من جهته، شدد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في لبنان فيليب لازاريني الذي كان حاضرا في الإجتماع، على "أهمية الموضوع الذي يطرح للمناقشة" وضرورة ان "تتحول السجون الى مراكز تأهيل تراعي حقوق الانسان والمعايير الدولية".


المصدر: وكالات

أخبار متعلقة